اضحك معي

فبراير 20th, 2008 كتبها رؤى نشر في , نكت

دخل أحد المغفلين على مريض يعوده ( يزوره ) ، فلما خرج التفت إلى أهله وقال :

لا تفعلوا بنا كما فعلتم في فلان ، مات وما أعلمتمونا ، إذا مات هذا فأعلمونا حتى نصلي عليه !!


كان غلام يستمع للفرزدق وهو ينشد قصيدة على جمع كبير ، فكان هذا الغلام يصفق طرباً، فلما انتهى الفرزدق من إنشاده استدناه وقال : أأعجبك شعري ؟

قال الغلام : لم اسمع مثله في الجودة والرصانة والمعنى ، فداخل الفرزدق الزهو والغرور وقال للغلام : أيسرك أن أكون أباك ؟

فقال الغلام : " أما  أبي فلا أبتغي به بدلا ولكن يسرني أن تكون أمي " !!


زار رجل مريضاً فقال له : ما تشتكي ؟  قال : وجع الخاصرة .

فقال : والله كانت علة أبي التي مات منها ، فعليك بالوصية ياأخي .

فدعا المريض ولده وقال : يا بني أوصيك بهذا ( يقصد الرجل ) لا تدعه يدخل علي بعد الآن . 


كان جحا جالساً مع تيمورلنك ذات يوم . فقال تيمورلنك : إن الألقاب التي فيها اسم الله كالواثق بالله والمنتصر بالله تعجبني .. فهلا اخترت لي اسماً مثل ذلك يا جحا ؟؟

فقال جحا وقد ارتسمت على وجهة ابتسامة ساخرة : " اخترت لك اسم ( العياذ بالله ) " !


كان لرجل غلام من أكسل الناس فأرسله يوماً يشتري عنباً وتيناً فأبطأ عليه حتى عيل صبره ، ثم حاد بأمرهما فضربه وقال : ينبغي لك إن طلبت منك حاجة أن تقضي حاجتين ، فمرض الرجل فأمر الغلام أن يأتيه بالطبيب ، فغاب الغلام ثم جاء بالطبيب ومعه رجل آخر فسأله عنه فقال : أما ضربتني وأمرتني أن أقضي لك حاجت

المزيد


من طرائف النحاة

فبراير 11th, 2008 كتبها رؤى نشر في , نكت

قال احد النحاة لاعرابي : ما فعل أبوك بحماره ؟
قال : باعه . ( بكسر العين )
قال النحوي : لم تقول باعه ؟
فرد عليه الاعرابي : وأنت لم تقول : بحماره ؟
قال النحوي : هذه الباء حرف جر تجر الاسم


جحاوالحمار

يناير 23rd, 2008 كتبها رؤى نشر في , نكت

دعا جحا بعض أصدقائه ليجلسوا معه ويتسامروا فوق سطح منزله. وبينما كان جحا وأصدقاؤه يتسامرون ويأكلون ويشربون ويحكي لهم جحا عن نوادره وحكاياته التي يحب أصدقاؤه سماعها.

سمع جحا طرقا شديداً على باب منزله. فأسرع جحا ونظر من أعلى . فوجد رجلا غريباً لم يره جحا من قبل. فصاح به جحا: لماذا تطرق الباب بعنف هكذا؟ ماذ ا تريد؟


فأجابه الرجل: لا تؤاخذني يا سيدي. ولكن الأمر هام فأنزل لأحدثك.

فصاح به جحا: أولا تستطيع أن تقول لي ما المسألة من مكانك هذا، فإن بيني وبينك ستين درجة من سلمي العالي.

فقال الرجل: إنه أمر هام جدا.

المزيد