هنيئا لبراك بشقيقه مبارك

يناير 15th, 2009 كتبها رؤى نشر في , تدوينات رؤى, مقالات

هناك مثل أُثِرَ عن العرب حينما كان الوفاء شيمة يقتل المرء من أجلها. يقول المثل أوفى من السَّمَوْأَل والسموأل يهودي ضرب به المثل في الوفاء .123200 ويبدو أن السلطة المصرية تشرّبت وفاء وتشعبت به فتفوّقت على السموأل في الوفاء لإسرائيل بشتى الوسائل آخرها مبادرة وقف إطلاق النار فمن يقرأ بنود المبادرة يظن أنها صيغت في تل أبيب وقد تفنن المبادرون في وضع بنودها كل بند يتضوع انبطاحا

المزيد


إِلاَّ الدُّمَى العَرَبِيَّةُ..

ديسمبر 30th, 2008 كتبها رؤى نشر في , تدوينات رؤى, مقالات

123066العَالَمُ يَغْلِي غَاضِبًا مُنَدِّدًا بِمَا حَدَثَ وَيَحْدُثُ فِي غَزَّةَ ، الكُلُّ يَصْرُخُ لاَ للعُنْفِ فِي غَزَّةَ ، أَوْقِفُوا المَجْزَرَةَ فِي غَزَّةَ حَانَ الجِهَادُ لِنُصْرًةِ الحَقِ. مَنْ لَمْ تُحَرِّكْهُ النَّخْوَةُ العَرَبِيَّةُ حَر

المزيد


الخبزة بدلا من غزة

ديسمبر 28th, 2008 كتبها رؤى نشر في , مقالات

نصيحة وجهها حاكم عربي لشعبه : عليكم التفكير في مستقبل الخبزة .

في ذلك اليوم كانت اسرائيل تقصف غزة وتقتل المزيد من أبن


سَلِمَتْ رِجلاَكَ يَا شِبلَ العِرَاقِ

ديسمبر 15th, 2008 كتبها رؤى نشر في , مقالات

من بلد الشهداء: رؤى

أعود اليوم للتدوين الفعلي بقلمي الذي عزف عن الكتابة شهورا والفضل في ذلك لحذاء الزيدي. يقال في الطب النفسي إن الصدمة تعالج بالصدمة ، ولعل قلمي كان وضعه كذلك إذ سئم الكتابة ولم يعد قادرا على إخراج حرف من جوفه بعد الصدمة التي تلقاها إثر استشهاد البطل صدام حسين. أما الصدمة التي ردت لقلمي شهية الكتابة فهي حذاء الزيد

المزيد


حريق مسجد في فرنسا .. أم حريق القيم الغربية ؟!

أبريل 24th, 2008 كتبها رؤى نشر في , مقالات

كان مسلمو منطقة "كوليميار" في ضواحي مدينة "تولوز" الفرنسية، في صبيحة يوم الأحد الفائت، على موعد مع حريق شبَّ في مسجدهم (مسجد السلام)؛ حيث أتت النار بصورة شبه كلية على المسجد الذي يبلغ عمره سنتيْن، ويؤمه في صلاة الجمعة ما يربو على 500 مصلٍّ.

الحادث ليس الأول من نوعه في فرنسا، وبالطبع لا ينتظر أن يكون الأخير .. كما هو الحال في عموم أوروبا التي باتت تشهد في السنوات الأخيرة نموًا متزايدًا في الأعمال العدائية ضد كل ما له صلة بالإسلام، ولو كان قبرًا ضمَّ رفات مسلم قضى منذ سنوات بعيدة.

وليس حادث تدنيس عشرات المقابر في القسم الذي يخص المسلمين من مقبرة "نوتردام دو لوريت" العسكرية بالقرب من مدينة أراس شمالي فرنسا، منا ببعيد. وبالطبع لم يكن هذا الحادث الأول من نوعه فيما يخص تدنيس مقابر المسلمين، ولن يكون الأخير.

أوروبا، قارة الحريات والديمقراطية وما شئتَ من هذه الأوصاف التي خلعوها على أنفسهم، أضحت تشهد موجة عارمة من العداء للإسلام والمسلمين .. موجة طالت كل ما هو مباح ومحرَّم؛ طالت مساجد المسلمين ومقابرهم .. طالت معتقداتهم ومقدساتهم .. طالت حجاب نسائهم وبناتهم .. حتى بلغت القرآن والنبي الكريم صلى الله عليه وسلم.

نحن -إذن- أمام موجة عداء ضد الإسلام والمسلمين عمت بلدان أوروبا حتى شكلت ظاهرة لا يستطيع أن ينكرها منكر أو يشكك فيها مشكك.

فهناك رفض لحجاب المرأة المسلمة في المؤسسات الرسمية بدأ في فرنسا، ومنها استشرى في غيرها من دول أوروبا، وهذا موضوع قديم حديث لا نريد أن نطيل النفَس فيه.

لكنَّ هذه الظاهرة دخلت مرحلة جديدة بالتطاول على الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، والذي تمثل في هذه الرسوم الكاريك

المزيد


مساحـــــة رأى

أبريل 16th, 2008 كتبها رؤى نشر في , مقالات

«وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً»

بقلم  جمال البنا    ١٦/٤/٢٠٠٨

في سنة ١٩٥٦م عندما تآمرت بريطانيا وفرنسا وإسرائيل علي مصر فيما سُمي بالعدوان الثلاثي وزحفت جيوش إسرائيل علي سينا، بينما هاجم الأسطول البريطاني بورسعيد، لم يجد جمال عبدالناصر منبرًا يسمع المصريين صوت مصر إلا منبر الجامع الأزهر.. ومن منبر الأزهر أعلنها مدوية «حنحارب».

تري لو كان السيد محمود زقزوق وزيرًا للأوقاف وقتئذ.. هل كان يمكن أن يقول لعبدالناصر:

إن المساجد لها حرمة ودورها أداء الشعائر.. لا إعلان الحرب؟

لقد كانت «دور العبادة» من مساجد وكنائس هي المهد الذي حوي الأديان الناشئة، كانت أشبه بالرحم الذي يضم الجنين ويحميه، ومع تقدم الدعوة الدينية أصبح المهد هو «المنتدي» و«البرلمان» للدعوة، فيه تناقش الأمور، وفيه تعرض القرارات، كانت الصيحة «الصلاة جامعة».. دعوة للمسلمين لكي يهرعوا للمسجد لا ليؤدوا صلاة، ولكن ليسمعوا أخبار أنباء الانتصارات، وليحضروا قسمة الغنيمة. وقبل الانتصارات كان المسجد هو مركز الدفاع عن الإسلام شعرًا، والرد علي هجاء المشركين، وأقام الرسول لحسان بن ثابت منبرًا لينشد، وفيه جاء الذين أسلموا من قريش ليعلنوا إسلامهم، وأنشد الشاعر قصيدته: «بانت سعاد فقلبي اليوم متبول»، ولم يصده أن كان في المسجد، وأن الأمر دفاع عن الإسلام والرسول أن يتغزل في محبوبته، كما كان دأب الشعراء وتقبل الرسول ذلك ومنحه بردته، وخصص الرسول جانبًا من المسجد يطلق عليه «الصُـفة» لفقراء المسلمين ممن ليس له قبيلة أو مأوي يعيشون فيه، وكان منهم أكبر المحدثين «أبو هريرة»، بينما خصص عمر ساحة للشعراء.

وفي المسجد عقدت البيعة للخلفاء الراشدين.

كان الجامع في الإسلام هو أداة لتحقيق الديمقراطية وإعلان رأي الجماهير ومراقبة الحكام ومتابعة تصرفاتهم، وفيه وقفت امرأة ترد علي أمير المؤمنين المطاع ـ عمر بن الخطاب ـ لأنه أراد أن يحد من قيمة المهور التي تغالي فيها الناس، فقالت: «ليس ذلك لك يا عمر.. وسألها الخليفة: لم؟ فقالت: لأن الله تعالي يقول: «وَإِنْ أَرَدْتُمْ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَكَانَ زَوْجٍ وَآتَيتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنطَاراً فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيئاً أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَاناً وَإِثْماً مُبِيناً» (النساء: ٢٠)، فقال عمر: أصابت امرأة وأخطأ عمر».

وعندما توسع المجتمع الإسلامي، وانتشر الإسلام كانت المساجد هي ساحات العلم والثقافة و

المزيد


طبيب مصري من أعظم 110 شخصيات عالمية

مارس 13th, 2008 كتبها رؤى نشر في , مقالات

 

إبراهيم فهمي

الدكتور جمال مصطفى

ستظل مصر ولادة للعلماء ما دام نهر النيل يجري وتجري معه الحياة، هذا ما أثبته اختيار العالم المصري د/ جمال مصطفى سعيد أستاذ الجراحة العامة بكلية طب قصر العيني كواحد من أعظم 110 شخصيات عالمية معاصرة، من قبل الموسوعة العالمية  Who’s Who in the World""، على الرغم من ضعف الإمكانات المتاحة للباحثين والأطباء المصريين، بالمقارنة بما ينفق على البحث العلمي والطبي في دول أوروبا وأمريكا.

 

أضافت أبحاث الدكتور جمال عن السرطان مجالاً جديدًا للتشخيص، ففي الغالب يلجأ المريض بمجرد أن يشك في وجود ورم ما لعمل عملية جراحية، يتم فيها استئصال جزء من الورم، ثم تحليله لمعرفة نوعه، ومن الممكن أن يتجه إلى تحليل الدم لمعرفة نسبة وجود المحفز "سي آي إيه" في الدم، ومن خلال هذه النسبة يتم تحديد ما إذا كان المريض مصابًا بالسرطان أم لا وما هي درجة الإصابة.

أما الجديد الذي قدمه الدكتور هو تشخيص السرطان عن طريق تحليل البول، غير مقتصر على الدم فقط وهو ما لم يكن معروفًا من قبل في الأوساط الطبية حتى العالمية منها، ويتم ذلك من خلال إيجاد علاقة بين نسبة وجود المادة المحفزة في البول ودرجة الإصابة بالمرض.

ويضيف العالم أنه تم توظيف هذا الاكتشاف حتى يستفيد منه المريض بعيدًا عن الجراحة، حيث أصبح من اليسير على المريض من خلال تحليل تكلفته أقل من دولار أمريكي معرفة درجة استعداد صاحب العينة للإصابة بالسرطان، كما يمكن أيضًا تحديد ما إذا كان مصابًا ودرجة الإصابة، الأمر الذي يساعد على الاكتشاف المبكر للمرض، ومن ثَم علاجه قبل أن يتفاقم.

ويشير الدكتور إلى أنه تم عرض البحث في المؤتمر السابع للسرطان والذي عقد في ساو باولو بالبرازيل عام 2007، وكرّم البحث ونال جائزة الأبحاث العلمية، وحينها علا صوت النشيد الوطني المصري وارتفع علم مصر عاليًا أمام 2000 عضو من مختلف أنحاء العالم، ويضيف قائلاً: "كانت لحظة تشريف للطب المصري كله وليس لي فقط".

سلسلة النجاحات

الإنجاز السابق ما هو إلا حلقة في سلسلة نجاحات الدكتور جمال، فقد قام بإجراء بحث عن الوقاية من التلوث بعد العمليات الجراحية، كو

المزيد


عفوا ..ولكن أعجبني هذا الوز ير..

فبراير 17th, 2008 كتبها رؤى نشر في , مقالات

 ليس الأمر لأنني  أحب السياسة ولا لأنني  أحب الثناء  على من ليس أهلا له ، ولا لأن لي حاجة تدفعني لمدحه  ولا تملقا ولا نفاقا ..ولكن لأنه يستحق  مني هذه الوقفة تقد يرا لجهوده  ولاخلاصه لحقيبته الوزارية ايمانا منه أن المسؤولية تكليف وليست تشريفا في زمن تجد فيه كل شيء الا الضمير الحي والنوايا الصادقة ،عذرا لقد استرسلت في الكلام ولم أذكر اسم الشخصية التي شدتني بعفويتها و

المزيد


عيد الحب …حب ايه؟

فبراير 16th, 2008 كتبها رؤى نشر في , إسلاميات, مقالات

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد

 

في البداية نود الإشارة إلى أن كثيرين أرادوا تجزئة العام والوقوف من طغيان الحياة المادية إلى سعة الروحانيات والمعنويات، فنظر إلى المعاني السامية فوجدها تنسى مع مرور الأيام فجعل لها أياما ترتبط بمناسبات معينة هذه الأيام يحتفلون فيها مرة بالحب ، وأخرى بالأم… وهكذا .

وانساق كثير من المسلمين وراء هذه النظرات بالرغم من أن عندهم ما هو أسمى من ذلك، وأعمق فحياتهم كلها لله تعالى، وعنوان الحياة التحاب فيما بينهم. وربما لطغيان الحياة المادية نسي المسلمون ما يجب أن يكونوا عليه من عميق الصلة بالله تعالى وأساسها القائم على الحب.

 

حب الله ورسوله أسمى الحب:

والحب في الإسلام غير مرتبط بموسم ولا بيوم من أيام العام، وإنما مرتبط بحقيقة ووجود الإنسان نفسه، فالحب موجود كل يوم وليس بدرجة واحدة بل درجات متعددة أسماها حب الله تعالى ويرغب الإسلام فيه، ويحاول إيجاد أقوام يحبون الله تعالى كما ينبغي بشوق وبود تامين يقول الله تعالى :" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ {54} " المائدة ، ويقول الله تعالى :" وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ {165}" البقرة.

فالحب في الله تعالى أسمى الحب والتنافس فيه على أشده.

ولا أدل على التسامي في الحب من قوله صلى الله عليه وسلم :" ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يلقى في النار" متفق عليه.

والمقصد من هذا الحب أن يكون المسلم على صلة دائمة بالله تعالى وأن يكون متعلقا به سبحانه وتعالى طلبا في رجائه وحبا له، مما يجعله دائم الطاعة لا يفكر في المعصية فمن أحب أطاع وعمل بشوق.

 

حب المسلمين والولاء لهم:

ويأتي بعد ذلك حب المسلمين والولاء لهم فجاء التشريع بالحض على ذلك فجعل اكتمال الإيمان بحبهم ، والحب حق للأخ على أخيه قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-:" للمسلم على المسلم ست بالمعروف: يسلم عليه إذا لقيه، ويجيبه إذا دعاه، ويشمته إذا عطس، ويعوده إذا مرض، ويتبع جنازته إذا مات، ويحب له ما يحب لنفسه" رواه الترمذي. وقال صلى الله عليه وسلم :" ليس منا من لم يرحم صغيرنا، ولم يعرف حق كبيرنا، وليس منا من غشنا، ولا يكون المؤمن مؤمنا حتى يحب للمؤمنين ما يحب لنفسه" رواه السيوطي في جامعه وحسنه،  فجعل اكتمال الحب بحبك لأخيك ما تحبه لنفسك. وقوله صلى الله عليه وسلم:" لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه" متفق عليه.

ولا أدل على هذه المعاني كلها من قوله تعالى: " فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ" المائدة. فجعل القوم المرغوب في وجودهم في هذه الحياة قوم يحبون الله تعالى ويلين بعضهم رحمة وحبا لبعض .

وجعل من الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله "رجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه" مما يدل على عظم الحب في الله تعالى . والأحاديث في ذلك كثيرة والأجر في ذلك أكثر.

المقصد:

1-   ربط الحب بالحق الواجب عليك يدل على البذل في أدائه والرغبة في الوفاء به.

2-  ربط الحب بالماديات والمعنويات "أن تحب له ما تحب لنفسك" يدل على أكثر من معنى منها عدم الحرص على الدنيا، حب الخير للآخرين، اليقين في أن ما أصابك هو لك لا لغيرك، وبالتالي فحبك الخير لأخيك ينزع من النفس شهوة التملك، وأثرة الذات، وحب النفس.

3-   التعلق بالثواب الأخروي في هذه الأمر يجعل الوجهة في الحب ليست المصلحة الدنيوية ولكن ما عند الله تعالى وهو خير وأبقى.

 

حب الوطن والوفاء له:

وقد يظن البعض أن حب الوطن ليس من الإيمان والحقيقة غير هذا لما يلي:

أولا: ورود أدلة تبي

المزيد


التالي