هل تعلم؟

فبراير 12th, 2008 كتبها رؤى نشر في , الانسان والبيئة

تعلم أن هناك فأر يسمى باسم ( فأر ب**اس ) يقتل الزواحف السامة تلقائياً بمجرد اقترابها منه.

هل تعلم أن لسان القط سلاحه الطبي الدائم فهو مملوء بغدد تفرز سائلاً مطهراً و يعمد القط إلى جرحه فيلحسه عدة مرات حتى يلتئم.

هل تعلم أن قلب جميع الحيوانات موضوع في الوسط من الصدر ما خلا الإنسان فإن قلبه مائل إلى الجانب الأيسر قليلاً.

هل تعلم أن مخ الدرفيل أكبر و أكثر تعقيداً من مخ الإنسان كما أنه يستنشق الماء مرة كل خمس دقائق لذلك يظهر على سطح الماء كثيراً و إلا غرق.

هل تعلم أن ذوو حدة السمع ثلاثة : الكلب و الحمار و الخلد.

هل تعلم أن ذوو الزهو في الحيوانات ثلاثة : الفرس و الديك و الطاووس.

هل تعلم أن محب الظلمة من الحيوانات ثلاثة : البوم و الخفاش و الخلد.
هل تعلم أنه يعتقد البعض أن الكوبرى تعشق الموسيقى كالحيات و الثعابين الأخرى و لكن العلماء لا يؤمنون بذلك لأن الثعابين صماء لا تسمع .. و الكوبرى لا ترقص على نغمات الموسيقى و لكنها تتنبه فجأة لحركات الناي خوفاً من أن ينقض عليها ليقتلها فتتأهب و تتابع حركاته بحذر شديد.


هل تعلم أن المكان الوحيد الذي يمكن قتل الأخطبوط فيه هو الواقع بين عينيه إذ أن قطع ذراعه لا يؤثر فيه.

هل تعلم أن القطة ترتبط بالمكان أكثر من ارتباطها بالأشخاص فلو كانت هناك قطة تعيش في شقة ثم جاء ساكن جديد فإنها تستمر في الحياة معه .. بينما نجد الكلب ارتباطه شخصي أي إذا ارتبط بشخص فإنه لا يفارقه و هو على استعداد للموت في سبيله.

هل تعلم أن الزرافة إذا انزلقت على الأرض مع انفراج سيقانها فهي لا تستطيع القيام مرة أخرى و يمكن أن تظل هكذا إلى أن تموت.


هل تعلم أن هناك نوع من النمل يعيش على الرعي فيرعى قطعاناً من حشرة المن و يجلبها و يعيش على إفرازاتها السكرية.

هل تعلم أن لون بيض الطيور فيه لونان : بياض وصفرة أما بيض السمك فهو لون واحد.

هل تعلم أن السمك يستمر في النمو دون توقف حتى آخر يوم في عمره.

هل تعلم أن عدد أنواع الأسماك يزيد عن خمسة و عشرين ألف نوع و لكن الإنسان لم يستطع حتى الآن أن يصطاد لطعامه غير مائتي نوع فقط.

هل تعلم أن بعض الحشرات السامة تظل تلدغ الناس طيلة حياتها و في النهاية تلدغ نفسها بنفسها و تموت.

هل تعلم أن الكتكوت الوليد ترشده الغريزة التي أوجدها الله فيه إلى أضعف مكان في البيضة فينقرها ليخرج إلى الوجود.

هل تعلم أن دودة الإسكارس تبيض أكثر من مليون بيضة في الشهر و تنجب أكثر من مليون دودة.
هل تعلم أن الثعلب إذا اشتد به الجوع يستلقي على ظهره و يحتبس نفسه إلى داخل بدنه حتى ينتفخ فيظن الطير أنه ميت فيقع عليه فيثب الثعلب على الطير و يأكله.

هل تعلم أن الخنفساء تعد بمثابة حانوتي عالم الحشرات فهي عندما تجد حيوان ميت و لو كان يكبرها حجماً مثل فأر ميت .. فإنها تبدأ عملها على الفور و تحفر الأرض تحته مباشرة حتى يسقط في الحفرة و ينهال عليه التراب .. وهناك سبب و راء هذا النشاط و هو أن أنثى الخنفساء تضع بيضها في هذا القبر الحديث فعندما تفقس يرقاتها تجد غذائها من اللحم متوفر.

هل تعلم أنه من النادر أن ترقد الزرافة على الأرض .. لذلك فهي تنام واقفة و تغمض عينيها لمدة لا تزيد عن خمس دقائق في كل مرة.

هل تعلم أن البعوض يحب ألواناً معينه و يكره ألواناً أخرى … فالبعوض ينجذب نحو الألوان بالترتيب الآتي : الأسود ، فالأزرق ، فالأحمر ، فالأصفر ، فالأبيض .. فقد أمكن عد 1499 بعوضة على الثوب الأسود مع أن عددها لم يتجاوز 520 بعوضه على الثوب الأبيض.

هل تعلم أنه يوجد في أعماق البحار مخلوقات غريبة .. جمبري مضيء ، ديدان مضيئة و أمشاط بحر مضيئة و

المزيد


لا للأنفلونزا بعد اليوم ان شاء الله

يناير 27th, 2008 كتبها رؤى نشر في , الانسان والبيئة, الصحة والتغذية

 

لقاح شامل "واعد" ضد كل أشكال الانفلونزا
 

فيروس

طور اللقاح لمقاومة كل أشكال الزكام

أظهرت تجارب أجريت على البشر، إمكانية إنتاج لقاح يحمي من كل أشكال الانفلونزا على مدى الحياة.

وقد يمكن اللقاح -الذي أنتجته شركة أكامبيس ACAMBIS- من الحماية من كل أصناف الانفلونزا نوع ألف (A)، الذي يُعد السبب في اندلاع الوباء.

وتضطر شركات الصيدلة في الوقت الراهن إلى تغيير اللقاحات المضادة الانفلونزا بصفة دورية بسبب التغير المستمر للفيروس.

وسيساعد اللقاح الجديد -حسب الخبراء- على تجاوز هذه الصعوبة، كما يمكن تخزينه استعدادا


المزيد


حقيقة لا مجرد خيال علمي

يناير 25th, 2008 كتبها رؤى نشر في , الانسان والبيئة

في أفلام الخيال العلمي، عادة من نرى عالماً يطور إما عن طريق الصدفة أو البحث العلمي حشرة عملاقة، وتتحول إلى حشرة مفترسة، ويبدو أنه هناك أساساً علمياً لمثل هذا التصور لدى مخرجي الشاشة الفضية والفن السابع عموماً.

فقد عثر العلماء البريطانيون مؤخراً على أحفور لمخلب يعود لعقرب بحري، وهو مخلب كبير بحيث يتصوره العلماء، عندما كان بكامله، أكبر حشرة على الإطلاق.

ولكن ما مدى كبر هذه الحشرة العملاقة؟ لا تتضايق عزيزي الإنسان.. فهي أكبر منك، ويصل طولها إلى نحو ثمانية أقدام، أي حوالي مترين ونصف المتر.

وعثر على المخلب في صخرة يبلغ عمرها حوالي 390 مليون سنة، الأمر الذي أوحى للعلماء بأن الحشرات والمخلوقات القديمة، مثل العناكب والسرطانات وغيرها، كانت أكبر بكثير مما كان يعتقد سابقاً، بحسب ما أشار أستاذ علم الإحاثة في جامعة بريستول، سايمون برادي.
وأضاف أستاذ علم الإحاثة: "لقد علمنا لبعض الوقت عن وجود ديدان متوحشة وعقارب عملاقة وصراصير ضخمة ويعاسيب هائلة، لكننا لم ندرك أبداً، حتى الآن، مدى كبر حجم بعض الزواحف ا

المزيد


تقنية جديدة تحول حرارة جسم الإنسان إلى طاقة كهربائية

يناير 23rd, 2008 كتبها رؤى نشر في , الانسان والبيئة, منوعات


هاتف المستقبل يستمد طاقته من حامله
طور باحثون ألمان تقنية جديدة لتحويل حرارة جسم الإنسان إلى طاقة كهربائية يمكن استخدامها لتشغيل الأجهزة المختلفة. تطبيقات هذه التقنية مازالت محدودة، إلا أنها قد تعني في المستقبل الاستغناء عن البطاريات في عدد من الأجهزة. كثيراً ما ينقطع الاتصال أثناء مكالمة هامة عبر الهاتف المحمول بسبب انقطاع التيار الكهربائي الصادر عن البطارية، والحاجة إلى إعادة شحنها، أو يحدث مثلاً أن نكتشف بعد فوات الأوان أن موعداً هاماً قد فاتنا، لأن ….

ساعة اليد قد توقفت فجأة عن العمل. ولكن هل من الممكن تخيل القيام باتصالات عبر الهاتف المحمول دون الحاجة إلى بطارية، فقط بالاعتماد على حرارة الجسم؟ قد تبدو هذه الفكرة أقرب إلى الخيال العلمي، إلا أنها قد تتحول إلى حقيقة، بعد أن تمكنت مجموعة من العلماء من معهد فراونهوفر الألماني من التوصل إلى طريقة جديدة لتحويل حرارة الجسم إلى تيار كهربي.

مبدأ علمي قديم وتطبيقات جديدة:

تعتمد هذه التقنية على مبدأ علمي معروف منذ عام 1821، اكتشفه عالم الطبيعة الألماني توماس سيبيك

المزيد


التغـيرات المناخـيـة وراء الحـروب التاريخـية

نوفمبر 24th, 2007 كتبها رؤى نشر في , الانسان والبيئة

يُعتبر تغير المناخ أمرًا معقدًا - حيث تكتنفه العديد من العوامل الديناميكية ولعل من بين العوامل الرئيسية العلاقة بين الأرض والشمس.

وقد قام العالم الفلكي ميلوتين ميلانكوفيتش (1879 - 1958) بدراسة التغيرات في شكل مدار الأرض حول الشمس وميل محور الأرض ، ومن ثم وضع نظرية مفادها أن تلك التغيرات الدورية والتفاعلات التي تحدث فيما بينها، تُعد مسؤولة عن التغيرات طويلة الأجل في المناخ.

وقد درس ميلانكوفيتش ثلاثة عوامل:

1-   التغيرات في ميلمحور الأرض.

2- التغيرات في شكل مدار الأرض حول الشمس .

3-   الحركة المدارية  التغيرات في كيفية توجه المحور بالنسبة للمدار.

 

ولأن الأمر معقد منذ البداية كما شاهدنا ، فقد خرج علينا باحثون محذرين من ان ارتفاع حرارة الارض هو أحد أخطر التهديدات التي تواجه البشر وأوضحوا في دراسة جديدة كيف أدت التغيرات المناخية في الماضي الى المجاعة والحروب وانخفاض عدد السكان .

 

وكتب علماء من الصين وهونج كونج والولايات المتحدة وبريطانيا في دورية محاضر أعمال الاكاديمية الوطنية للعلوم – وفقا لجريدة الراية القطرية - ان عدد السكان المتزايد في العالم ربما لا يمكنه التكيف بصورة ملائمة مع التغيرات البيئية الناجمة عن الارتفاع المتوقع في درجات حرارة الكرة الارضية. 

 

وعبر قراءة الاحداث التاريخية واستنباط نماذج ذات علاقة متبادلة وجد الباحثون ان انخفاض الحرارة اعقبته حروب ومجاعات وانخفاض في عدد السكان.

 

ودرس الباحثون الفترة بين عامي 1400 و1900 أو العصر الجليدي الاصغر التي سجلت فيها درجات الحرارة أقل معدلات لها في اعوام 1450 و1650 و1820 وهي فترات فصلتها فترات دفء بسيطة.

وقال ديفيد تشانج أستاذ الجغرافيا في جامعة هونج كونج "عندما تحدث هذه الاوضاع البيئية يميل الناس الى الانتقال الى مكان اخر.

 

وتؤدي هذه الانتقالات الكبيرة الى الحرب كما حدث في القرن الثالث عشر عندما عانى سكان منغوليا من الجفاف فقاموا بغزو الصين , او سكان منشوريا الذين انتقلوا الى وسط الصين في القرن السابع عشر لان الظروف في الشمال الشرقي كانت مروعة خلال فترة البرد" . وأضاف "ربما لم ترتبط الاوبئة مباشرة بتغير الحرارة لكنها تحدث نتيجة للهجرة التي تهييء الفرص لانتشار الامراض" .

 

ورغم ان الدراسة استشهدت فقط بفترات انخفاض الحرارة في احداث مشكلات اجتماعية قال الباحثون ان ارتفاع الحرارة يمكن ان يسبب نفس المشكلات.

 

كما أفاد مسؤولون بالأمم المتحدة بأن ملايين الوظائف فى شتى أنحاء العالم قد تتأثر بتغير المناخ لكن جهوداً تبذل للتخفيف من إثاره ستخلق موجات ضخمة جديدة من التوظيف.

 

وأشارت وكالات الأمم المتحدة للمناخ والطقس، إلى أن ارتفاع حرارة الأرض قد يؤدي إلى اهلاك قطاع المصايد العالمية وتهديد صناعة السياحة والتسبب فى خسائر كبيرة فى الوظائف بين المشردين بسبب تأثيراته.

 

وأوضح اخيم شتاينر المدير التنفيذى لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة أن أعداداً كبيرة من الوظائف الجديدة ستنشأ فى قطاع تكنولوجيا البيئة حيث تعمل الدول على تجنب تغير المناخ والتخفيف من اثاره.

المزيد


التراب العربي متهم ايضا بالارهاب

نوفمبر 23rd, 2007 كتبها رؤى نشر في , الانسان والبيئة

بعيدًا عن تهم الإرهاب والتطرف الملصقة بالمسلمين والعرب، وبعيدًا عن أي مخاطر داخلية وقلاقل يمكن أن تهدد الكيان الأمريكي، يكمن الخطر الجاثم على أمريكا حاليا. فالطبيعة وقواها العاتية أو أدواتها الخفية قد تكون لها كلمة أخرى. وليست العواصف الدورية التي تضرب أمريكا من آن لآخر أو حرائق الغابات التي تضطرم أحيانًا، وتأتي على الأخضر واليابس فيها إلا أمثلة على بعض الكوارث الطبيعية المدمرة التي يمكن أن تلحق كثيرا من الضرر بالجبروت الأمريكي.

وعلى غير ما يظن البعض فإن أكثر العوامل الطبيعية خطورة وربما أكثرها تأثيرا على مختلف ألوان الحياة في أمريكا هو غبار الصحراء الكبرى الصادر تحديدًا من شمال أفريقيا وأراضي بعض الدول العربية المكونة لمعظم مساحة تلك الصحراء.

فالرياح الغربية المحملة بهذا الغبار القادمة من دول شمال أفريقيا إلى منطقة الكاريبي وما حولها عبر المحيط الأطلسي لمسافة تتعدى 4000 كم، متهمة بالتسبب في قائمة طويلة من الأمراض والآفات المهلكة والمشاكل البيئية المهددة لمنطقة شرق الولايات المتحدة الأمريكية والكاريبي. والأنباء والاكتشافات عن تأثيرات هذا الغبار ما زالت تتوالى منذ بدء الإعلان عنها في بداية القرن الحالي، وما زال هذا الموضوع هو حديث الساحة ومحط اهتمام العامة والخاصة في أمريكا حتى هذه الساعة.

وتبعا لنتائج مجموعة من الأبحاث والدراسات أبرزها تقرير حديث صادر عن فريق علمي تابع لهيئة المساحة الجيولوجية بفلوريدا تبين أن حوالي 35% من محتويات الغبار الوافد من شمال أفريقيا وبقية أجزاء الصحراء الكبرى تمثل مواد مؤذية وضارة بالكائنات الحية، حوالي 25% منها عبارة عن بكتريا وفطريات مهلكة للنبات والحيوان، والـ10% الباقية عبارة عن مُسببات أمراض (باثوجينات) تضعف الجهاز المناعي للإنسان وتجلب له عللاً وأمراضا متنوعة.

غبار عابر للمحيطات

الغبار يؤثر على حياة الإنسان اليومية

يحمل هذا الغبار فيما يحمل سخاما وميكروبات ضارة وحبوب لقاح Pollen Grains وأبواغا نباتية Spores مجلبة للحساسية، وأتربة تحجب الرؤية وتفسد الجو وآثار مواد كيمائية سامة، وغيرها مما لذ وطاب من مكونات التربة الأفريقية المثقلة بكثير من الهموم والمشاكل البيئية المستعصية.

ورغم أن غبار أفريقيا هذا يهب أيضا على أنحاء عديدة أخرى من العالم في أوربا وبحر العرب والجزيرة العربية وقارة أمريكا الجنوبية فإن منطقة الكاريبي وأمريكا هي أكثر المناطق تضرراً وأكثرها عرضة لمخاطره؛ نظرا لنيلها النصيب الأكبر منه. فحوالي 75% من حمولة هذا الغبار السنوية، أي ما يقدر ما يقدر بـ 600 مليون طن سنويًّا تذهب إلى تلك المنطقة دون غيرها.

وعودة إلى تأثيرات الغبار الأفريقي على "الحياة" في أمريكا، فنقول إنه بتركيبته سابقة الذكر

المزيد