123200 

غزة الان

السلطات المصرية تفرج عن فتاة "الفيس بوك"

كتبهارؤى ، في 24 أبريل 2008 الساعة: 12:03 م

أفرجت السلطات المصرية أمس الأربعاء عن إسراء عبد الفتاح التي باتت تعرف بـ"فتاة الفيس" بعد أن تدهورت حالتها الصحية بشدة وتم نقلها إلى المستشفى. 607982

 

وقالت وزارة الداخلية إن إسراء التي اعتقلت بموجب قانون الطوارئ لقيادتها بالاشتراك مع آخرين الدعوة لإضراب 6 إبريل، تم الإفراج عنها لظروف إنسانية .

 

وكانت فتاة "الفيس بوك" قد تحولت إلى حديث الشارع بعدما اعتقلت وسجنت لمدة 15 يوما ثم صدر قرار بإطلاق سراحها من النائب العام إلا أن سلطات الأمن اعتقلتها بمقتضى قانون الطوارئ.

 

وزاد من سخونة الحديث حول إسراء، تدشين أنصارها على شبكة الانترنت وموقع "فيس بوك" عدة حملات تطالب بإطلاق سراحها ، فضلا عن قيام معارضين بمظاهرة بمسجد عمرو بن العاص وهم يلبسون أكفانهم ويضربون عن الطعام، للمطالبة بإطلاق سراحها, فضلاً عن مظاهرة نظمها أنصارها أمام دار القضاء العالي بالقاهرة, بالإضافة لإحراج طالب بجامعة القاهرة لرئيس الوزراء أحمد نظيف خلال لقائه بطلاب الجامعة، حيث دعاه الطالب بلال دياب لإطلاق سراح إسراء ومعتقلي إضراب 6 إبريل لإظهار الشفافية والموضوعية التي طالما تحدثت عنها الحكومة.

 

وقد امتد الجدل بشأن إسراء حتى البرلمان، فخلال الجلسة التي خصصت لمناقشة أحداث المحلة، تقدم النائب الإخواني حمدي حسن ببيان عاجل إلى رئيس الوزراء أحمد نظيف ووزير الداخلية حبيب العادلي تساءل فيه عن مصير الفتاة قائلا:” أين إسراء، ومن المسئول عن اختطافها قسرا رغما عنها وعن الدستور والقانون؟”.

 

وفي السياق ذاته، دعا بيان على موقع "فيس بوك" الاجتماعي أعضاء في حركات "كفاية" و"شباب الإخوان المسلمين" و"شباب الكرامة" - حزب تحت التأسيس- و"الاشتراكيين الثوريين" و"أساتذة الجامعات" أن ينضموا لهذه "المعركة المباركة لتحرير إسراء عبد الفتاح" على حد وصف البيان.

 

رئيسة جمهورية "فيس بوك"

واشتهرت إسراء عبد الفتاح في أعقاب دعوتها على موقع "فيس بوك" لإضراب 6 إبريل/ نيسان وتبني قضايا وهموم المصريين ومنها قضية الغلاء، ولكنها لم تتوقع لها كل هذا النجاح وتبني الآلاف للفكرة حتى أصبحت هناك خمسة مجموعات تقريبا على "فيس بوك" تطالب وتشجع فكرة الإضراب - أي الجلوس في البيت فقط وعدم التظاهر- وبلغ مجموع مؤيدي الفكرة قرابة 70 ألفا.

 

وفي أيام قليلة تحولت إسراء عبد الفتاح من فتاة بسيطة إلى أحد ألمع النجوم في الوسط السياسي المعارض المصري، لدرجة إطلاق أوصاف ضخمة عليها منها "زعيمة جمهورية فيس بوك"، بل ودعاها البعض لترشيح نفسها في انتخابات الرئاسة المصرية المقبلة عام 2011 .

كذلك انتشرت على الإنترنت مجموعات تدعو للإفراج عن إسراء مثل "كلنا معك يا إسراء"، أفرجوا عن إسراء ورفاقها"،و"مظاهرة في حب إسراء"، وكلها تطالب بالإفراج عن جميع المحتجزين بسبب تعبيرهم عن رأيهم في كل محافظات ومدن مصر من القاهرة مروراً بالمحلة والمنصورة وإنتهاءاً بالأسكندرية.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : منوعات | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر