وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم
كتبهارؤى ، في 15 فبراير 2008 الساعة: 16:58 م
ذكرالعلامة الألباني رحمه الله في كتابة "أحكام الجنائز وبدعها" نقلاً عن ابن القيم رحمه الله من الفصل الأول من الجنائز من " زاد المعاد " ما نصه :
وسن لأمته الحمد والإسترجاع، والرضى عن الله، ولم يكن ذلك منافياً لدمع العين وحزن القلب، ولذلك كان أرضى الخلق في قضائه وأعظمهم له حمداً، ويبكي مع ذلك يوم مات ابنه إبراهيم، رأفة منه للولد ورقة عليه والقلب ممتليء بالرضى عن الله عز وجل وشكره، واللسان مشتغل بذكره وحمده، ولما ضاق هذا المشهد والجمع بين الأمرين على بعض العارفين، يوم مات ولده، جعل يضحك ! فقيل له، أتضحك في هذه الحالة ؟! فقال : إن الله تعالى قضى بقضاء، فأحببت أن أرضى بقضائه، فأشكل هذا على جماعة من أهل العلم، فقالوا كيف يبكي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم مات ابنه إبراهيم، وهو أرضى الخلق، ويبلغ الرضا بهذا العارف إلى أن يضحك!
فسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية يقول :
هدي نبينا صلى الله عليه وسلم كان أكمل من هدي هذا العارف، أعطى العبودية حقها، فاتسع قلبه للرضى عن الله ورحمة الولد والرقة عليه، فحمد الله ورضي عنه في قضائه، وبكى رحمة ورأفة، فحملته الرأفة على البكاء، وعبوديته لله ومحبته لله على الرضى والحمد، وهذا العارف ضاق قلبه عن إجتماع الأمرين ولم يتسع باطنه لشهودهما، والقيام بهما، فشغلته عبودية الرضى عن عبودية الرأفة والرحمة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : إسلاميات | السمات:إسلاميات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























فبراير 19th, 2008 at 19 فبراير 2008 7:19 م
بسم الله الرحمن الرحيم- اما بعد- مشكورة اختي على هدا الطرح فنحن ناسف الى ما وصلنا اليه في ماتمنا فلو اننا تشبثنا بهدي نبينا لما راينا امورا يندى لها الجبين من مظاهر النياحة و الصراخ …… فهيا بنا نظهر سنة نبينا ونقمع البدع و المبتدعة