سلسبيل

رؤية جديدة لحياتنا

الأربعاء,كانون الثاني 30, 2008


<!-- / icon and title --><!-- message -->

السؤال : قال الحبيب صلى الله عليه وسلم
بدأ الإسلام غريبا وسيعود... إلى آخر الحديث. نرجو تفسير هذا الحديث وبيان مدى صحته؟

الجواب:

هذا الحديث صحيح رواه مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه،

عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: صحيح مسلم الإيمان (145),

سنن ابن ماجه الفتن (3986),مسند أحمد بن حنبل (2/389).

بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء وهو حديث صحيح ثابت

عن رسول الله عليه الصلاة والسلام.

زاد جماعة من أئمة الحديث في رواية أخرى: مسند أحمد بن حنبل (4/74).

قيل: يا رسول الله من الغرباء؟ قال: الذين يصلحون إذا فسد الناس , وفي لفظ آخر:

سنن الترمذي الإيمان (2630). الذين يصلحون ما أفسد الناس من سنتي

وفي لفظ آخر: سنن الترمذي الإيمان (2629),سنن ابن ماجه الفتن (3988),

مسند أحمد بن حنبل (1/398),سنن الدارمي الرقاق (2755). هم النزاع من القبائل ،

وفي لفظ آخر: مسند أحمد بن حنبل (2/177). هم أناس صالحون قليل في أناس سوء كثير .

فالمقصود أن الغرباء هم أهل الاستقامة، وأن الجنة والسعادة للغرباء الذين يصلحون

عند فساد الناس ، إذا تغيرت الأحوال والتبست الأمور وقل أهل الخير ثبتوا هم على الحق

واستقاموا على دين الله ووحدوا الله وأخلصوا له العبادة واستقاموا على الصلاة والزكاة

والصيام والحج وسائر أمور الدين، هؤلاء هم الغرباء، وهم الذين قال الله فيهم

وفي أشباههم: سورة فصلت الآية 30 ( إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ

الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ ) سورة فصلت الآية 31

( نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا

مَا تَدَّعُونَ ) سورة فصلت الآية 32 نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ [فصلت: 30-32] .\

سورة فصلت الآية 31 مَا تَدَّعُونَ أي ما تطلبون.

فالإسلام بدأ قليلا غريبا في مكة لم يؤمن به إلا القليل، وأكثر الخلق عادوه وعاندوا

النبي صلى الله عليه وسلم وآذوه، وآذوا أصحابه الذين أسلموا، ثم انتقل إلى المدينة

مهاجرا وانتقل معه من قدر من أصحابه، وكان غريبا أيضا حتى كثر أهله في المدينة

وفي بقية الأمصار، ثم دخل الناس في دين الله أفواجا بعد أن فتح الله على نبيه مكة

عليه الصلاة والسلام، فأوله كان غريبا بين الناس، وأكثر الخلق على الكفر بالله

والشرك بالله وعبادة الأصنام والأنبياء والصالحين والأشجار والأحجار ونحو ذلك.

ثم هدى الله من هدى على يد رسوله محمد صلى الله عليه وسلم وعلى يد أصحابه

فدخلوا في دين الله وأخلصوا العبادة لله وتركوا عبادة الأصنام والأوثان والأنبياء

والصالحين وأخلصوا لله العبادة فصاروا لا يعبدون إلا الله وحده، لا يصلون إلا له،

ولا يسجدون إلا له; ولا يتوجهون بالدعاء والاستعانة وطلب الشفاء إلا له سبحانه وتعالى،

لا يسألون أصحاب القبور، ولا يطلبون منهم المدد، ولا يستغيثون بهم، ولا يستغيثون

بالأصنام والأشجار والأحجار ولا بالكواكب والجن والملائكة، بل لا يعبدون إلا الله

وحده سبحانه وتعالى، هؤلاء هم الغرباء.

وهكذا في آخر الزمان هم الذين يستقيمون على دين الله عندما يتأخر الناس عن دين الله،

وعندما يكفر الناس، وعندما تكثر معاصيهم وشرورهم يستقيم هؤلاء الغرباء على

طاعة الله ودينه، فلهم الجنة والسعادة ولهم العاقبة الحميدة في الدنيا وفي الآخرة.

من إجابات العلامة ابن باز رحمه الله تعالى



في31,آذار,2008  -  07:32 مساءً, jhonson63 كتبها ...

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.
قال رسول الله محمد الصادق الأمين : يأتي زمان على أمتي لا يبقى من الإسلام إلا اسمه, و من القرآن إلا رسمه, مساجدهم عامرة و هي خراب من الهدى , علماؤهم شر من تحت أديم السماء, منهم تخرج الفتنة و فيهم تعود..-أو كما قال رسول الله محمد-ص-.

هذا ما حدث لأمة المسلمين فعلا.و تتبع المسلمون سنن الذين من قبلهم شبرا بشبر, و ذراع بذراع. فحل الفساد بين المسلمين .و تشوهت عقائدهم , و صار الجهاد عندهم قتلا للأبرياء.و أضحى القرآن عندهم رسما لا ينتفعون بما فيه.بل رموه بالنسخ و النقصان.فاعتقد بعضهم أن سورة الأحزاب عندما نزلت كانت تعدل سورة البقرة.و ذهب منها آيات كثيرة.
و اعتقد البعض منهم أن اللعين اليهودي لبيد ابن الأعصم أفلح في سحر النبي الأكرم محمد--ص-.و هو المعصوم الذي عصمه الله من الناس.
و اعتقد كثير من المسلمين أن في الأرض خليفتان , البشر و الجن الشبحي .و ذبح بعضهم للجن خوفا و طمعا.
و اعتقد بعضهم حياة المسيح الناصري في السماء حتى اليوم.و ينتظرون عودته إلى الدنيا.و كأنهم لا يقرؤون كتاب الله المجيد.
و ينتظر بعضهم مجيئ رجل كافر يحي الموتى, و يشارك الله تعالى في بعث الموتى.
و نسوا كتاب الله وراء ظهورهم.مثل ما فعل اهل الكتاب من قبل تماما.

في هذه الظروف السيئة , شاء الله أن يبعث في أمة المصطفى رجلا مؤمنا صالحا , أفنى حياته في الدفاع عن الإسلام و عن نبي الإسلام أشرف الخلق و المرسلينو محمد سيد الأولين و الآخرين.
فقال هذا الرجل الصالح أنا خادم رسول الله محمد-ص-.بعثني الله لأعيد المسلمين إلى ما كان عليه النبي محمد-ص- و صحبه الكرام.
فقال : لا نسخ في القرآن.
و قال: مات المسيح ابن مريم عليه السلام , و لا تنتظروا عودة الموتى.
و قال الجهاد لرد العدوان.و ليس الجهاد في التكفير و في التفجير الأعمى, و قتل الأبرياء.
و قال : المسيح الدجال هي هذه البعثات التكفيرية التنصيرية , الكافرة التي نصرت أبناء الإسلام.فاحذروها و اثبتوا على التوحيد.
و قال: ليس في الأرض سوى خليفة واحد و هم البشر.فلا تخشوا الجن , فلا وجود لهم إلا في رؤوس متشبعة بالخرافة .
و قدم البراهين و الأدلة القاطعة من كتاب الله المجيد.
و قال: أنا الإمام المهدي و المسيح الموعود .فهل يصلح أمة المصطفى نبي من بني إسرائيل؟
و هل في اعتقاد كهذا شرف لأمة المصطفى؟.هل خلت خير الأمم من رجال أتقياء صلحاء.
و أيده الله بنصره العزيز.فما أفلح أعداؤه أبدا.و لا يفلحون.
و جماعته اليوم , ستحيي الذكرى المئوية الأولى للخلافة الراشدة من بعده.
فقال الناس : هؤلاء غرباء الأطوار , لا يفهمون.
و كفروهم دون حجة و لا دليل شرعي.
فهؤلاء هم الغرباء الذين أصلحوا ما أفسد الناس من قبلهم.
هم أولئك الأطهار الأخيار الأحمديون الأبرار.
فمن أراد أن يكون من الغرباء , فليلتحق بجماعة الله , الجماعة الإسلامية الأحمدية الطاهرة النقية.
و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.