123200 

غزة الان

اصل تسمية مصر وذكرها فى الكتاب والسنة واقوال الصحابة وبعض التابعين

كتبهارؤى ، في 21 أغسطس 2007 الساعة: 12:22 م

قال عبد الله بن عباس‏:‏ دعا نوح عليه السلام لابنه بيصر بن حام - وهو أبو مصر الذي سميت مصر على اسمه - فقال‏:‏ اللهم إنه قد أجاب دعوتي فبارك فيه وفي ذريته وأسكنه الأرض الطيبة المباركة التي هي أم البلاد وغوث العباد ونهرها أفضل أنهار الدنيا واجعل فيها أفضل البركات وسخر له ولولده الأرض وذللها لهم وقوهم عليها وقال عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما‏:‏ لما قسم نوح عليه السلام الأرض بين ولده جعل لحامٍ مصر وسواحلها والغرب وشاطىء النيل فلما قدم بيصر بن حام وبلغ العريش قال‏:‏ ‏"‏ اللهم إن كانت هذه الأرض التي وعدتنا على لسان نبيك نوح وجعلتها لنا منزلًا فاصرف عنا وباها وطيب لنا ثراها واجمع ماها وأنبت كلاها وبارك لنا فيها وتمم لنا وعدك إنك على كل شيء قدير وإنك لا تخلف الميعاد ‏"‏ وجعلها بيصر لابنه مصر وسماها به‏.‏

         :  ذكر مصر فى القرآن الكريم                   

 

قال الكندي وغيره من المؤرخين‏:‏ فمن فضائل مصر أن الله عز وجل ذكرها في كتابه العزيز في أربعة وعشرين موضعًا منها ما هو بصريح اللفظ ومنها ما د لت عليه القرائن والتفاسير‏.‏

فأما صريح اللفظ فمنه قوله تعالى‏:‏ ‏"‏ اهبطوا مصرًا فإن لكم ما سألتم ‏"‏ - البقرة‏:‏ 61 وقوله تعالى يخبر عن فرعون‏:‏ ‏"‏ أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي ‏"‏ - الزخرف‏:‏ 51 وقوله تعالى‏:‏ ‏"‏ وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتًا واجعلوا بيوتكم قبلة ‏"‏ - يونس‏:‏ 87 ومنه قوله عز وجل مخبرًا عن نبيه يوسف عليه السلام‏:‏ ‏"‏ ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين ‏"‏ - يوسف‏:‏ 9 وأما ما دلت عليه القرائن فمنه قوله عز وجل‏:‏ ‏"‏ ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق ‏"‏ - يونس‏:‏ 93 وقوله عز وجل‏:‏ ‏"‏ وآويناهما إلى ربوةٍ ذات قرار ومعين ‏"‏ - المؤمنون‏:‏ 0‏.‏

قال ابن عباس وسعيد بن المسيب ووهب بن منبه وغيرهم‏:‏ هي مصر‏.‏

وقوله تعالى‏:‏ ‏"‏ فأخرجناهم من جناتٍ وعيون وكنوزٍ ومقام كريم ‏"‏ - الشعراء‏:‏ 58 وقوله تعالى‏:‏ ‏"‏ وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها ‏"‏ - الأعراف‏:‏ 137‏.‏

يعني مصر وقوله تعالى‏:‏ ‏"‏ كم تركوا من جناتٍ وعيونٍ وزروعٍ ومقامٍ كريمٍ ونعمةٍ كانوا فيها فاكهين كذلك وأورثناها قومًا آخرين ‏"‏ - الدخان‏:‏ 25 26 27‏.‏

يعني قوم فرعون وأن بني إسرائيل أورثوا مصر‏.‏

وقوله تعالى‏:‏ ‏"‏ ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمةً ونجعلهم الوارثين ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون ‏"‏ - القصص‏:‏ 6‏.‏

وقوله عز وجل مخبرًا عن نبيه موسى عليه السلام‏:‏ ‏"‏ يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين ‏"‏ - المائدة‏:‏ 21 وقوله عز وجل مخبرا عن فرعون‏:‏ ‏"‏ يا قوم لكم الملك اليوم ظاهرين في الأرض ‏"‏ - غافر‏:‏ 29‏.‏

وقوله عز وجل‏:‏ ‏"‏ وتمت كلمة ربك الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون ‏"‏ - الأعراف‏:‏ 37‏.‏

وقوله تعالى مخبرًا عن فرعون‏:‏ ‏"‏ أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض ويذرك والهتك ‏"‏ - الأعراف‏:‏ 27 ا يعني أرض مصر‏.‏

قوله تعالى مخبرا عن نبيه يوسف عليه السلام‏:‏ ‏"‏ اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم ‏"‏ - يوسف وقوله تعالى‏:‏ ‏"‏ وَكَذَلِكَ مَكَّنِّا لِيُوسُفَ فِي الأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاء نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَن نَّشَاء وَلاَ نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ‏"‏ - يوسف‏:‏ 21 وقوله تعالى مخبرا عن بني إسرائيل‏:‏ ‏"‏ وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلأهُ زِينَةً وَأَمْوَالاً فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُواْ حَتَّى يَرَوُاْ الْعَذَابَ الأَلِيمَ ‏"‏ - يونس‏:‏ 88 وقوله تعالى مخبرًا عن نبيه موسى عليه السلام‏:‏ ‏"‏ عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض ‏"‏ - الأعراف‏:‏ 129 وقوله تعالى‏:‏ ‏"‏ أو أن يظهر في الأرض الفساد ‏"‏ - غافر‏:‏ 26‏.‏

يعني أرض مصر‏.‏

وقوله تعالى‏:‏ ‏"‏ وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى ‏"‏ - القصص‏:‏ 20‏.‏

وقوله عز وجل‏:‏ ‏"‏ إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعًا ‏"‏ - القصص‏:‏ 4‏.‏

وقوله تعالى مخبرا عن ابن يعقوب عليه السلام‏:‏ ‏"‏ فلن أبرح الأرض ‏"‏ - يوسف‏:‏ 80‏.‏

يعني مصر‏.‏

وقوله تعالى‏:‏ ‏"‏ إن تريد إلا أن تكون جبارًا في الأرض ‏"‏ - القصص‏:‏ 19‏.‏ 

 

                     ما ورد فى حق مصر من الاحاديث الشريفة :

 

النبوية فقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏ ‏"‏ ستفتح عليكم بعدي مصر فاستوصوا بقبطها خيرًا فإن لهم ذمة ورحمًا ‏"‏ قال ابن كثير رحمه الله‏:‏ والمراد بالرحم أنهم أخوال إسماعيل بن إبراهيم الخليل عليهما السلام أمه هاجر القبطية وهو الذبيح على الصحيح وهو والد عرب الحجاز الذين منهم النبي صلى الله عليه وسلم وأخوال إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمه مارية القبطية من سنى كورة أنصنا وقد وضع عنهم معاوية الجزية إكرامًا لإبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏

انتهى كلام ابن كثير‏.‏

وعنه صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏ ‏"‏ إذا فتح الله عليكم مصر فاتخذوا فيها جندًا كثيفًا فذلك الجند خير أجناد الأرض ‏"‏ فقال له أبو بكر رضي الله عنه‏:‏ ولم ذلك يا رسول الله فقال‏:‏ ‏"‏ لأنهم وأزواجهم في رباط إلى يوم القيامة ‏"‏ وعنه صلى الله عليه وسلم وذكر مصر‏:‏ ‏"‏ ما كادهم أحد إلا كفاهم الله

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : تاريخ العالم الاسلامي | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

4 تعليق على “اصل تسمية مصر وذكرها فى الكتاب والسنة واقوال الصحابة وبعض التابعين”

  1. يعني عندما يقول اخواتنا المصريين”مصر ام الدنيا ” مش من فراغ

    حفظ الله مصر من كل مكروه واعادها كما كانت فسطاط الاتنقياء والصالحين

    مصر كنانة الارض

    وفيها لامل ان شاء الله

  2. اللهم آمين

  3. مرحبا بسلسبيل في عالم التدوين من جديد.

  4. شكرا لك ولكل مدون في هذا الفضاء الرحب.



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر