123200 

غزة الان

سَلِمَتْ رِجلاَكَ يَا شِبلَ العِرَاقِ

كتبهارؤى ، في 15 ديسمبر 2008 الساعة: 19:11 م

من بلد الشهداء: رؤى

أعود اليوم للتدوين الفعلي بقلمي الذي عزف عن الكتابة شهورا والفضل في ذلك لحذاء الزيدي. يقال في الطب النفسي إن الصدمة تعالج بالصدمة ، ولعل قلمي كان وضعه كذلك إذ سئم الكتابة ولم يعد قادرا على إخراج حرف من جوفه بعد الصدمة التي تلقاها إثر استشهاد البطل صدام حسين. أما الصدمة التي ردت لقلمي شهية الكتابة فهي حذاء الزيدي الذي ألقاه في وجه بوش ووصفه بالكلب، ولو أنني أتحفظ على كلمة كلب لأن الكلب أرفع قدرا وأعلى منزلة من بوش الحقير.

إن حذاءك يا زيدي رمز الإباء العربي  الذي حطّمه عملاء بوش عندما وضعوه تحت أقدام أمريكا . إن حذاءك يازيدي ليستحق أن يكون في متحف مع كل نفيس مخلد لأمجاد هذه الأمة .

لقد أثلجت صدر كل أبيّ يرفض الظلم وقهر الشعوب ، ومن عجيب الصدف أن يكون ذلك في نفس الشهر الذي قهرت فيه نفوسنا قبل سنتين وكأنك ترد الصاع صاعين لقاتل أسد العراق. لكن شتان بين بطل يعدم ، وحشرة تداس بالأقدام !!

سلّم الله رجليك يازيدي وحفظك من أيدي الطغاة ياشبل العراق.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

3 تعليق على “سَلِمَتْ رِجلاَكَ يَا شِبلَ العِرَاقِ”

  1. إدراج قد لا يهمك وان كان منطلقي للتحية والإطمئنان

    في ليلتي الباردة.. وفي عمق دجاها.. طرقت ملائكة باب منزلي الذي كم تعب/ألذ التعب/ لدخول حبيبة قلبي.. وكم يفرح للفحه بعطرها الفواح.. مسكين هو ذا باب منزلي.. كم يحزن كلما تغادر ملهمتي عقر داري..ذا القلب الحزين لا يعرف الفرح كما قلبي وقلب خليلة إلهامي.. ومصدر كل كلمات بها تلهمني دونما قدرة لي على تصفيفها.. و ذا الحال ألفه بابي كما قلبي وقلبها..ـ

    ففي عتمة دجى ليلتي دخلت ملائكة وسرعانما تركت لي وردة منها يفوح عطر حبيبة خليجية.. ومن عليها تبدو بصمات خليلة شرقية.. ما تذكرت لمن تكون ذي البصمات التي تشبه بصمات حبيبة غربية ببالي دائمة التموقع.. إلا متى أهيم في دنياها.. هي التي تعلمونها..ـ

    فزائرتي /الملائكة تركت على وسادتي وردة أخرى.. لونها يشبه خدود حبيبتي الشمالية.. وعطرها نافذ كعطر متيمتي العاصمية.. وما زاد حجم حيرتي أن شذى هذه الوردة يتنناسق في شمه كذاك الذي ألفت لدى سيدة من الجبهة الساحلية.. وفجأة طارت زائرتي الملائكة.. وبقيت في حيرتي اتلذذ فك رموز.. الوردة الأولى.. وبت أبحر في عوالم سيدات قلبي.. وهن ممن آسرهن قلبي بكل وجعي الشديد.. والجميل في حجم مذاق شهده.. ذا الذي من أنثتي يقطر..ـ

    وحال بلوغ صباح يومي.. إستفقت على رنين هاتفي الجوال.. الذي من على خفايا أثيره إنساب صوتها العذب.. ومن بين كلماتها التي من الأثير تنساب.. إستنشقت ريحة قهوتها.. وإياها.. عند صباح كل خلوة.. وعلى التو زالت حيرتي.. وعلمت علم اليقين سر.. وحكاية حبيباتي من كل الأقطار.. وفهمت واقع حكاية الورد الذي لونه يشبه لون صحني خديّ حبيبة قلبي..ـ

    وبقية أحلى الكلام أتممها بمضمون هذا المقطع الغنائي.. الرائع.. وبكل روعته.. أهديه لكل حبيبة من طاقم حبيباتي.. هنا وهناك.. في كل الأقطار.. وأين كنّ بكل البلدان..ـ

    كيف لا أبوح.. وحبيبتي.. وهن.. والورود.. والشذى عبقا..ـ
    1229381296.mp3للإستماع أنقر هنا

  2. جئت ارحب بك

    وبعودتك

    ولاطلب منك الكتابة عن منتظرنا الغالي البطل

    فوجدتك لبيت النداء يا ابنة البلد

    بلد المليون ونصف مليون من الشهداء حري به أن ينجب أمثالك ايتها الحرة الابية

    شكرا لك

    والف شكر لمنتظرنا الغالي

    وليحيا ديمقراطية الحذاء

  3. أختى الغالية / رؤى

    عودا حميداً أرجوأن تكونى بخير … أعتب عليكٍ بلسان الأخ و الصديق

    غيابك بدون سابق إنذار .. ملأتى قلوبنا شغف على حالك .. حرمتينا من حضورك الجميل

    على كل حال .. حمد الله على السلامة .. (ومن عجيب الصدف أن يكون ذلك في نفس الشهر الذي قهرت فيه نفوسنا قبل سنتين وكأنك ترد الصاع صاعين لقاتل أسد العراق)

    لاعجب أمام قدرة الواحد الديان ,, يمهل و لا يهمل ،، حرم الظلم على نفسه و هو خالقنا

    و أعد للظالمين عذاباً فى الدنيا و الآخرة ،، هو أعلم بحالنا و ما تكنه قلوبنا فأراد بكرمه و هو

    الكريم أن يمن علينا بآية على يد أحدنا ليرفع عنا الهم و الحزن ، ولعلها يا رؤى دعوة الحجاج

    هذا العام ، و لعلها بشائر النصر ….. أختى الكريمة شكراً لقلمك الجميل و دمتى بخير

    نسأل الله ان يتم نصرنا على أعداءنا و يمكنا منهم و عيننا عليهم إنه ولى ذلك و القادر عليه



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر