هناك مثل أُثِرَ عن العرب حينما كان الوفاء شيمة يقتل المرء من أجلها. يقول المثل أوفى من السَّمَوْأَل والسموأل يهودي ضرب به المثل في الوفاء .
ويبدو أن السلطة المصرية تشرّبت وفاء وتشعبت به فتفوّقت على السموأل في الوفاء لإسرائيل بشتى الوسائل آخرها مبادرة وقف إطلاق النار فمن يقرأ بنود المبادرة يظن أنها صيغت في تل أبيب وقد تفنن المبادرون في وضع بنودها كل بند يتضوع انبطاحا

































العَالَمُ يَغْلِي غَاضِبًا مُنَدِّدًا بِمَا حَدَثَ وَيَحْدُثُ فِي غَزَّةَ ، الكُلُّ يَصْرُخُ لاَ للعُنْفِ فِي غَزَّةَ ، أَوْقِفُوا المَجْزَرَةَ فِي غَزَّةَ حَانَ الجِهَادُ لِنُصْرًةِ الحَقِ. مَنْ لَمْ تُحَرِّكْهُ النَّخْوَةُ العَرَبِيَّةُ حَر
اهتمام إعلامي واسع حظيت به زيارة جوزيف بلاتر، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، للأراضي الفلسطينية المحتلة على مدى يومين؛ حيث حضر أول مباراة دولية تقام في الأراضي المحتلة بين منتخب
من هنا وهناك .. فتختلط الأحداث وتصاب ذاكرة المشاهدين بالارتباك .. وهى علاقة غير مبررة .. تربط بين شهر القرآن الكريم وتلك المسخرة !